المرأة والطفل – كيف تعاملين طفلك

المرأة والطفل – كيف تعاملين طفلك

تحدث وأستمع لطفلك:
يولد الأطفال وهم مزودين بالسمات العقلية نفسها والتي يتمتع بها البالغين ولكن البالغين لديهم من الخبرة

مايجعلهم قادرين على التصرف والقيادة وتحمل المسؤلية لكن حاليا ومع الانشغال الدائم أصبح الآباء لا يجدون

الوقت للتحدث والاستماع لأبنائهم وبالتالي أين سيستطع الطفل اكتساب الخبرة قد يتاح للطفل خاصة بالروضة أو

المدرسة أن يتعلم ولكن هذا ليس كافيا إذ يأتي بسلوك قد لا يتقبله الوالدين مما يجعلهم مع الوالدين بحالة صدام

وتتطور الأمور لحد قد يصل لعدم تقبل الطفل لأملائات و أوامر الآباء وهنا يأتي السلوك العنيد وتبدأ المعاناة.

يكره الأطفال والمراهقون تنفيذ الأوامر والطلبات التي يعطيها الأهل بشكل مباشر

فعلى سبيل المثال سيشعر الطفل بعدم رغبة تنفيذ طلب أهله له بأن عليه تنظيف أسنانه أو ترتيب الألعاب في

مكانها أو ترتيب الكتب وغيرها من الطلبات في حين أن الأمر سيكوناً سهلاً وليناً على الطفل اذا ما استخدم الأهل

أسلوب استبعاد المسؤوليات وتقديم الخيارات

فعلى سبيل المثال يطلب الأهل من طفلهم القيام بما يريدون عن طريق سؤاله هل تفضل قص العشب أم وضع

القمامة في مكانها وهكذا.

المرأة والطفل – كيف تعاملين طفلك

[1] توجيه الكلام الواضح للأطفال يتواصل الناس مع بعضهم البعض أحياناً باستخدام مصطلحات وكلمات لها

معنى لغوي معين في حين أنها تدلل في ذلك الموضع من الكلام أو بنبرة الصوت التي قيلت فيها على شيء آخر

وهذا الأسلوب لا يمكن لأي طفل استيعابه لذلك يجب أن يحرص كل من الآباء والأمهات على أن يكونوا واضحين جداً

في أسلوب تواصلهم وكلامهم مع أطفالهم بحيث يقولون ما يعنون حقاً.

[2] تجنب العنف الجسدي تؤثر العقوبات الجسدية على تطور الطفل بطريقة سلبية قد ترافقه طول فترة حياته

لذلك يجب أن يحرص الآباء والأمهات على عدم تفريغ غضبهم وعصبيتهم بضرب أطفالهم وتعريضهم للعنف وفي حال

شعروا بعدم قدرتهم على التحكم بأنفسهم فيمكن ببساطة مغادرة الغرفة أو المكان.

[3] معاملة الأطفال بتعاطف يعد الشعور بالتعاطف أحد أهم أساسيات الرحمة التي يجب أن تولد عند الأطفال

وبما أن أخلاق الأطفال هي نتاج لتربية وأسلوب الآباء والأمهات في التعامل مع أطفالهم فيجب أن يحرصوا على

معاملة أطفالهم برحمة ولطف وتعاطف بالإضافة إلى ضرورة يقصدوا عمل الخير والتصرف برحمة مع الآخرين أمام

أطفالهم لتعليهم هذه الخصال الحميدة.

حاول أن تقضي بعض الوقت يوميًا في التحدث مع طفلك وبناء علاقة صداقة ومودة كي يكتسب الطفل خبرات تجعله

قادر على التصرف وأيضًا تؤهله لبناء شخصية مفعمة بالثقة.

المرأة والطفل – كيف تعاملين طفلك

المشاركة وعلاقة الأخذ والعطاء:
يجب على جميع الآباء تعليم أطفالهم المشاركة والأخذ والعطاء فنعلمهم تبادل الألعاب مع الأصدقاء ومشاركة الأم

في المنزل وبعض الأمور التي تساعد الطفل في نبذ سلوك الأنانية و تعلم المشاركة بهذه الطريقة سيدرك الطفل

أنه إذا أراد شئ عليه أن يعطي شئ في المقابل.

كن قدوة صالحة له:
كن قدوة لأطفالك وقبل أن تمنعه من سلوك معين لا تفعله أنت أولاً لأن طفلك هو مرآة لتصرفاتك وأعلم أن عناده

مبني على اعتقادات خاصة به يتبناها و يتصرف من خلالها بعض الأزواج يضربون و يسبون زوجاتهم أمام الأطفال

ويتراكم هذا الموقف بذهن الطفل فيقوم بضرب أصدقائه و زملائه و أهانتهم و من دون أن ندري نخلق طفل عدواني.

أعطهم الاحترام:
لأنهم صغار هذا لا يعني أنهم لا يستحقون الاحترام عندما تعطي طفلك الاحترام فهذا سيساعده في أن يتحلى

هو أيضًا بهذا السلوك بل وتصبح عادة مزروعة في شخصيته ولكن الاحترام لا يعني ألا تكون حازما في بعض المواقف

أمدح طفلك وكافئه:
أثبت (ثرونديك) أن الآباء الذين يقومون بسلوك أفضل عند المكافئة مما يعز من سلوكهم الإيجابي فلا تنسي الثناء

على طفلك إذا قام بسلوك حسن ويمكنك مكافئتهم على أفعالهم الصحيحة قم بالثناء على أفعالهم الجيدة على

الفور وبصدق.

المرأة والطفل – كيف تعاملين طفلك

كيفية التعامل مع الطفل العنيد
منذ سن الطفولة المبكرة وما بين عمر الستة أشهر والعامين يمكنك إجبار الطفل على بعض الأمور لصالحه ومن

سن (5:2) سنوات يمكنك التحاور مع الطفل وتشجيعه ومكافئته يمكن عقاب الطفل بمقاطعته كأن يمتنع الأبوين عن

محادثته بعض الوقت أو كأن يرفضوا تلبية بعض الأغراض التي يطلبها لكن لا تبالغ في الأمر.

يمكن حرمان الطفل من الذهاب للتنزه أو النادي أو اللعب بألعابه أو مع رفقاته أيضا لا تبالغ بالعقاب.

إذا امتنع عن طعام معين يمكنك أن تبدلي إناء الطعام ببعض الآنية ذات الأشكال الكرتونية التي يحبها الأطفال ومن

ثم تجعليه يأكل وأنتي تقصي عليه قصة مرتبطة بهذه الشخصية الكرتونية.

إذا امتنع عن تناول الدواء احضري الدواء بيدك وبالأخرى قطعة حلوى أو بونبون وقولي له أنه إذا أخذ دوائه ستقدمي

له الحلوي. العناد ليس دائما أمرا سيئا لكنه يظهر أن طفلك كثير الثقة بنفسه ونريد أن نعلمهم الثقة ولكن بطريقة صحيحة.