الرئيسية / المرأة والطفل / المرأة والطفل – كيف تتجنبين ولادة طفل عصبي

المرأة والطفل – كيف تتجنبين ولادة طفل عصبي

المرأة والطفل – كيف تتجنبين ولادة طفل عصبي

المرأة والطفل – كيف تتجنبين ولادة طفل عصبي

 

6 أمور عليكِ تجنبها للتقليل من فرصة ولادة طفل عصبي ينغص عليكِ حياتك

بالطبع يتسبب ولادة طفل عصبي في الكثير من المشكلات التي قد تلازم الأم والأب معا مدى الحياة. ولأن الجنين

يكون جزءا لا يتجزأ من أمه طيلة فترة الحمل وحتى بعد الولادة، ولا يدرك أنه شخص مستقل قبل وصوله إلى سن

معينة، فإنه يشعر بنفس المشاعر التي تعتري الأم ويتفاعل معها بنفس طريقة تفاعل الأم معها. وكما أن مشاعر

الفرح والسعادة تؤثر على الجنين، فإن القلق والتوتر والغضب يؤثر عليه كذلك؛ حتى أن الأم المتوترة غالبا لا تشعر

بحركة جنينها بشكل طبيعي، بل يكون حزينا كما هي حزينة وليست لديه الرغبة في التحرك كثيرا. ومما يزيد الأمر

سوءا هو أن توتر الحامل يؤدي إلى ضعف ضغط الدم في الحبل السري وقلة وصول الغذاء والأكسجين إلى الجنين

مما يؤثر على نموه على مدار فترة الحمل.

سبب ولادة طفل عصبي

بالطبع لا تحب أي أم ولادة طفل عصبي يسبب لها المتاعب والمشاكل منذ مولده وحتى يكبر، وقد يظل على

عصبيته طيلة حياته. وقد أوضحت بعض الدراسات الحديثة أن الطفل يستقبل من أمه جميع المشاعر التي تشعر بها

ويتفاعل معها كذلك بالطريقة نفسها التي تتبعها الأم. وتبين من خلال هذه الدراسات أن الأم التي تعاني من الضغط

العصبي والتوتر والاكتئاب لفترات طويلة على مدار مدة الحمل، تعاني من ارتفاع في مستوى هرمون الكورتيزول الذي

يصل إلى الجنين عبر المشيمة ويستقر في خلاياه. وهذا الهرمون يسبب توتر الجنين الذي قد يلازمه طيلة فترة

الحمل وقد يستمر معه لما بعد الولادة. وهذا يفسر كون بعض الأطفال الرضع سريعي الغضب وليس من السهل

إرضاؤهم ولا يتوقفون عن الصراخ أبدا.

المرأة والطفل – كيف تتجنبين ولادة طفل عصبي

توتر الأم يؤدي إلى ولادة طفل عصبي

إلى جانب ما سبق الحديث عنه من تأثر الجنين من الناحية النفسية بتوتر الأم وحزنها الذي يدوم لفترات طويلة

هناك العديد من المشكلات التي تحدث له وتسبب عصبيته، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر. وأهم ما قد يصيب

الجنين بسبب توتر أمه ما يلي:

إصابة الجنين بالتشوهات الخلقية التي تصيب الجهاز العصبي، وذلك خلال الثلث الأول من الحمل، والذي ينتج عن

زيادة هرمون الكورتيزول ونقص الأكسجين في الدم الذي يصله عن طريق المشيمة.

زيادة احتمالية تعرض الأم للولادة المبكرة، وهو ما يؤثر على الطفل من الناحية النفسية والجسمانية، كونه قد ولد

قبل اكتمال نموه.

يتأثر الطفل بعد بلوغ مرحلة المراهقة بتوتر أمه خلال فترة الحمل، ما يجعله أكثر عرضة للدخول في نوبات اكتئاب

ومعاناته من فرط الحركة وتأثر العملية التعليمية وصعوبتها لديه.

يتأثر نمو الجنين وحركته بسبب إفراز الجسم لبعض الهرمونات بسبب شعور الأم بالضيق، وهي ما تؤثر عليه وتجعله

يشعر بالمشاعر نفسها.

يعاني الطفل بعد الولادة من صعوبة في النوم وفرط في الحركة وقلة التركيز في المستقبل.

عادة ما يعاني الطفل الذي تتعرض أمه خلال فترة الحمل للتوتر والضغط العصبي من نوبات من المغص الذي يسبب

بكاءه المتواصل وعصبيته وانزعاجه على مدار اليوم والليلة.

المرأة والطفل – كيف تتجنبين ولادة طفل عصبي

كيف تتجنبين ولادة طفل عصبي 

هناك العديد من الطرق التي تساعد على تجنب ولادة طفل عصبي شديد الغضب، والتي تتبعها الأم وتلتزم بها طيلة

فترة الحمل. ومن هذه الطرق ما يلي:

عدم تعرض الأم للضغط النفسي والتوتر خلال فترة الحمل، والبعد عن جميع مصادر القلق ومسبباته. صحيح أن

الحامل تعاني من اضطراب في الهرمونات يؤدي إلى شعورها بعدم الاستقرار النفسي في الكثير من الأوقات، وهذا

كله طبيعي، إلا أن استمرار القلق لفترة طويلة والبكاء المستمر يؤثر بالسلب على الجنين. وفي حال كانت هناك

مشكلة لا مفر منها ولا يمكن البعد عنها، فلابد من التحدث إلى من يقدم يد العون للأم ويخلصها مما تعاني من توتر

سواء كان أحد المقربين إليها أو أحد الأخصائيين النفسيين.

قضاء بعض الوقت يوميا في ممارسة التمارين الرياضية المناسبة لفترة الحمل أو ممارسة بعض الهوايات التي تحبها

الأم وتشعر بالسعادة لممارستها. ويمكن تخصيص وقت للذهاب خارج المنزل، للتسوق أو التنزه، وتخصيص أيام

معينة خلال الأسبوع لذلك.

اعتناء الأم بجسمها وجمالها ومظهرها الخارجي يؤثر بالإيجاب على حالتها النفسية ويخلصها من الشعور بأن الحمل

سيغير من شكلها ويفقدها جزءا من جمالها.

الحرص على أخذ القسط الكافي من النوم يوميا، بحيث لا يقل عن ثماني ساعات، وقد يزيد عن ذلك في بداية

الحمل ونهايته. وفي حال كان هناك ما يتطلب من الأم الاستيقاظ لفترات طويلة ويمنعها من النوم بشكل صحي، كأن

يكون لديها عمل أو طفل آخر ترعاه، فيمكنها طلب المساعدة من أحد المحيطين بها وتحجيم العمل أو غيره، بحيث لا

يؤثر على صحتها النفسية والجسمانية بسبب قلة النوم.

الالتزام بالنظام الغذائي الصحي المتوازن، والذي يوفر للحامل جميع العناصر التي تحتاجها وجنينها. وهي عند القيام

بذلك تستخدم سلاحا ذا حدين، حيث أنها تشعر بالراحة النفسية لأنها ترى أنها لا تقصر في حق نفسها وجنينها

وفي نفس الوقت تتجنب الشعور بالتوتر الناتج عن ارتفاع نسبة السكر في الدم أو ارتفاع ضغط الدم أو انخفاضه أو

الإمساك أو غيرها من المشكلات التي تنتج عن اتباع نظام غذائي غير صحي. ولابد من اشتمال نظام الأم على

الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة والبروتينات ومنتجات الألبان والمكسرات.

الحرص على راحة الجسم وعدم تعرض الأم للإجهاد الشديد الذي يسبب لها التوتر. ولو كانت هناك مصادر للتوتر

كالعمل أو الدراسة أو غيرها، فيستحسن تقديم صحة الأم النفسية وصحة جنينها على ما عداها. ويمكن تأجيل أي

شيء آخر أو السير بمعدل بطيء أو أخذ إجازة من حين لآخر، بحيث تتمكن الأم من استعادة نشاطها وأخذ فترة من

الراحة.

المرأة والطفل – كيف تتجنبين ولادة طفل عصبي

تهدئة الطفل الرضيع العصبي

في حالة ولادة طفل عصبي متذمر طيلة الوقت ولا يسهل إرضاؤه، فإن الأم تعاني أيما معاناة ولا يمكنها ممارسة

نشاطات حياتها بشكل طبيعي، بل قد تضطر إلى ملازمة الطفل ليل نهار. وهنا نقدم بعض النصائح التي تساعد

على التعامل مع الطفل العصبي وتعمل على تهدئته فيما يلي:

لابد من التعامل الهادئ قدر الإمكان مع الطفل العصبي وعدم مقابلة عصبيته بعصبية مشابهة من قبل الأم أو الأب

حيث أن هذا الأسلوب لا يحل المشكلة وإنما يزيد من تفاقمها.

البحث عن سبب غضب الطفل المتكرر، والذي قد لا يكون ظاهرا لنا أو قليل الأهمية بالنسبة لنا، ولكنه مهم للغاية

بالنسبة للطفل الرضيع.

يفضل البعد بعض الشيء عن الطفل حتى تهدأ ثورته، خاصة لو كان يغضب من لمسه أثناء غضبه، ولكن ليس إلى

حد الاختفاء الكلي من أمام ناظريه، حتى لا يترجم ذلك إهمالا من الأم أو الأب. وبعد أن يهدأ الطفل يمكن التقرب

منه والتحدث إليه بهدوء وتلبية طلباته.

في حال تمادى الطفل وطالت مدة غضبه، فيمكن أن يطلب منه أحد الأبوين التوقف عن ذلك بأسلوب حازم ولكن غير

عصبي ولا بصوت مرتفع. وفي حال كان غضب الطفل بسبب أحد الأبوين، فيفضل أن يتكلم إليه الطرف الآخر.

لا يمكن رفع الصوت على الطفل أو سبه أو الاعتداء الجسدي عليه، فذلك كله لا يناسب الأطفال الرضع ولا يساهم

في تقويم سلوكياتهم.

في حال كان الطفل يضرب الأم أو الأب أثناء نوبة غضبه، فيمكن الإمساك بيده بقوة لا تؤلمه وإبعادها، حتى يفهم أنه

كلما كرر ذلك سيكون رد الفعل من أبويه غير محبب له. وفي حال كان الطفل يفهم الكلام فيمكن التحدث إليه

وسؤاله عما سوف يشعر به إذا قام الأبوان بالتعامل معه بنفس الطريقة.

في حال كان الطفل يبكي ويصرخ ليحصل على شيء لا تود الأم إعطاؤه له، فليس من الجيد تلبية طلباته عندما

يبكي ويثور، حتى لا يفهم أن هذه هي الطريقة التي يحصل من خلالها على ما يريد. يفضل أن يفهم الطفل أن

الصراخ والغضب لن يغير شيئا ولن يجبر أبويه على التخلي عن قرار قاما باتخاذه.

لابد من استيفاء الطفل احتياجاته النفسية والجسدية، كتقديم الطعام الكافي له والاستجابة لرغبة النوم لديه

والسماح له بالتحرك بحرية دون قيود ومعاملته معاملة حسنة.

من الجيد أن يعقد الأبوين اتفاقية مع الطفل في وقت هدوئه يتوصلا من خلالها إلى الطريقة التي يتصرفان بها في

حال غضب الطفل بهذه الطريقة السيئة، والطفل هو من يختار الطريقة والأبوين يلتزمان بتطبيقها حرفيا.

ليس جيدا أن تلبي الأم طلبات طفلها في حال كان غضبه في الشارع أو أمام الأغراب، فسيفهم هو أن هذا هو

الوقت الأفضل لتلبية رغباته وسيكررها كثيرا. والأفضل ترك الطفل يغضب ويهدأ من تلقاء نفسه.

وأخيرا، فإننا نستخلص مما سبق أن توتر الأم أثناء فترة الحمل هو السبب الأول في ولادة طفل عصبي غضوب. وهذا

التوتر يؤثر على جميع مناح حياة الأم، حيث أنه يعيقها من تناول الغذاء الصحي ويحرمها من النوم الجيد ويؤثر على

نشاطاتها كليا. ومفتاح منع ولادة طفل عصبي هو التخلص من التوتر ومسبباته.

اترك رد

error: iRepair Egy.Help Content is protected !!