الرئيسية / المرأة والطفل / المرأة والطفل – الوحم أثناء الحمل

المرأة والطفل – الوحم أثناء الحمل

المرأة والطفل – الوحم أثناء الحمل

المرأة والطفل – الوحم أثناء الحمل

معلومات عن الوحم أثناء الحمل

هناك بعض النقاط الهامة التي يجب معرفتها لاختيار التعامل الأمثل مع فترة الوحم أثناء الحمل وتفادي مشاكلها.

وهذه النقاط نوردها فيما يلي:

قد تشتهي المرأة الأطعمة التي تحتوي على الكثير من السكريات أو الأملاح. وفي هذه الحالة عليها استبدال ذلك

كله بالأطعمة الصحية، مثل الفواكه. فلو شعرتي بالرغبة في تناول بعض الحلويات جربي أولا تناول بعض الفواكه

الحلوة، فقد تغنيك عن الحلويات.

قد يكون جسم المرأة يحتاج للماء ثم يترجم الشعور بالعطش إلى شعور بالجوع. فإذا كنت قد تناولت طعامك للتو

وشعرت بالجوع، فيمكنك شرب بعض الماء، ووقتها قد يزول الشعور بالجوع.

من المهم الاعتدال في تناول الطعام، فليس منع النفس من الإقبال على الأطعمة غير الصحية التي نرغب فيها أثناء

الحمل بالشيء المضر للأم ولا الجنين.

ينبغي على الحامل معرفة النظام الغذائي الذي يضمن حصول جسمها على جميع العناصر الغذائية التي يحتاجها،

وليس جيدا الاعتماد على الوحم أثناء الحمل في معرفة ما يحتاجه الجسم.

اعلمي أن الجسم قد يعلن عن احتياجه لعنصر الكالسيوم عن طريق اشتهاء منتجان الألبان والجبن وغيره، فلا

تهملي نداء الجسم.

اعلمي أن تغير الهرمونات في جسمك أثناء فترة الحمل يؤدي إلى تغير مذاق بعض الأطعمة؛ ولذا قد تقبلي على

بعض الأطعمة التي لطالما كرهتيها وتنفري من البعض الآخر الذي كان على رأس قائمة أطعمتك المفضلة.

لا تخش شيئا من نفورك من الكثير من الأطعمة في الفترة الأولى من الحمل، فجسمك يقوم بمهمة كبيرة قد لا

يقوى معها على هضم الكثير من الطعام الذي ربما لا يحتاج إليه.

حاولي مع الوحم أثناء الحمل وانعدام الشهية للكثير من الأطعمة الانتظام على تناول الأطعمة التي تعطيك العناصر

الغذائية المهمة لبناء جسم الجنين والحفاظ عليه، وحذار من الإهمال الذي قد يصيبك بالأنيميا.

يمكن إعداد الأطعمة بطريقة أخرى تروق لك حتى تستطيعين تناولها. وعلى سبيل المثال، تناول الأرز باللبن لو كنت

لا تستطيعين تناوله مع وجبة الغداء كطعام حادق.

هناك بعض النساء اللاتي يتوحمن على بعض الأشياء التي لا تؤكل، مثل الصابون والطمي وغيره. وعند ذلك لا يمكن

السير خلف الوحم والإضرار بالجسم وتعريض الجنين للخطر.

المرأة والطفل – الوحم أثناء الحمل

لابد من استشارة الطبيب قبل الإقدام على تناول نوع معين من الطعام، فقد يكون لذلك ضرر عليك وعلى الجنين.

أسباب الوحام أثناء الحمل

هناك العديد من الأسباب التي يتداولها الناس للوحم. فمنهم من يقول بأن الأم في هذا الوقت تحتاج لعنصر غذائي

معين موجود في نوع الطعام الذي توحمت عليه، ومنهم من يقول بأن الجنين يحتاج في تكوينه خلال هذا الوقت إلى

عناصر غذائية، فتشعر الأم بجنينها ويلقى في قلبها ما هو في حاجة إليه. والحقيقة أن السبب المنطقي الطبي وراء

الوحم أثناء الحمل هو التغير الهرموني المفاجئ الذي يحدث في جسم المرأة. وهذا التغير يتسبب في الكثير من

التغيرات النفسية والفسيولوجية ويجعل المرأة تنفر من أطعمة معينة وتشعر بالرغبة الكبيرة في تناول أطعمة أخرى.

ولنوضح الأمر أكثر دعونا نذكره بالتفصيل. عندما تحمل المرأة يرتفع معدل هرمون الحمل، وهو هرمون البروجستيرون،

مما يتسبب في وصول إشارات عصبية أكثر من الطبيعي لمنطقة حاسة الشم في المخ. وهنا تزداد حاسة الشم

عند المرأة الحامل أضعاف مضاعفة. وعند ذلك قد تشم المرأة روائح موجودة في الجو المحط بها لبعض الأطعمة، مما

يؤدي إلى إفراز هرمونات الهضم بكثرة، فتتوهم المرأة باشتهاء هذه الأطعمة التي تشم رائحتها. وهذا كله أمر

طبيعي لا يستغرب. ولكن ليس صحيحا أن الجنين سيتأثر في حال لم تحصل الأم على نوع الطعام الذي توحمت

عليه أو سيظهر في جسمه علامة الوحم التي يتحدثون عنها.

طرق تخفيف الوحم اثناء الحمل

بالطبع قد يؤدي الوحم أثناء الحمل إلى الشعور ببعض المعاناة وترك بعض الآثار السلبية على صحة الأم، مثل زيادة أو

فقدان الوزن بصورة كبيرة. وعلى الرغم من أنه لا يمكن التغلب على الوحم بشكل كلي، إلا أنه من الممكن تخفيف

معاناته؛ وذلك من خلال الطرق الأتية:

خلال الشهور الثلاثة الأولى من الحمل، وفي حال كانت المرأة لا تستطيع تناول طعامها بشكل طبيعي، يمكن تناول

الأطعمة الأساسية في صورة مختلفة تتماشى مع ميولها في هذا الوقت.

يمكن الاستعاضة عن الأطعمة غير الصحية بأخرى صحية، في حال كانت هناك رغبة في تناولها؛ مثل المملحات

والسكريات.

لابد من تناول المكملات الغذائية التي يصفها الطبيب، فهي تعوض الجسم عن نقص العناصر الأساسية بسبب

الوحم.

متى يبدأ الوحم أثناء الحمل 

الوحم أثناء الحمل ليس له وقت معين، وهو يختلف من امرأة إلى أخرى. والغالبية العظمى من السيدات يعزفن عن

تناول العديد من الأطعمة في الثلث الأول من الحمل، والذي يتزامن مع وجود الأعراض المزعجة الأخرى للحمل، مثل

القيء والغثيان وألم المعدة والحرقة، ثم يبدأ هذا الشعور بالنفور بالتلاشي شيئا فشيئا بدءا من دخولهن الشهر

الرابع من الحمل. ومنذ ذلك الوقت تبدأ الشهية بالاتجاه نحو الكثير من الأطعمة التب كانت ضمن قائمة الممنوعات

في الفترة الأولى. والكثيرات يشعرن بالوحم خلال الثلث الثاني من الحمل. وهناك البعض من النساء من يبدئن في

اشتهاء بعض الأطعمة بشدة منذ بداية الحمل. ولكل قاعدة شواذها.

المرأة والطفل – الوحم أثناء الحمل

متى ينتهي الوحم اثناء الحمل 

كما أن ابتداء الوحم أثناء الحمل ليس له وقت محدد، لا يمكن وضع وقت لانتهائه كذلك. ومن الممكن أن يظل الوحم

ملازما للمرأة طيلة فترة الحمل ولا يبرحها على الإطلاق، كما يمكن أن يستمر لفترة معينة ثم يختفي من تلقاء

نفسه. والغالبية العظمى من النساء يشعرن بالوحم في الثلث الثاني من الحمل ثم يبدأ هذا الشعور في الزوال

بداية من الثلث الثالث منه. والسبب في ذلك أن ثقل الرحم بالجنين يضغط على المعدة والجزء السفلي من الجسم

وتشعر المرأة بالمتاعب التي تمنعها من تناول كميات كبيرة من الطعام، نظرا لصغر حجم معدتها في هذا الوقت.

عدم الوحم أثناء الحمل

الوحم يعتبر من الأعراض الطبيعية الصحية أثناء الحمل، وخاصة في الفترة الأولى منه. وقد ذكرنا فيما سبق السبب

العملي وراءه. ولكن ليس معنى أن المرأة لا تشعر بالوحم، أي لا تنفر من أطعمة معينة ولا تشتهي أطعمة أخرى

بشدة، أن هناك مشكلة ما؛ بل إن هناك نسبة غير قليلة من السيدات اللاتي يخضن تجربة الحمل وينتهين منها

دون المعاناة من الوحم أو الشكوى منه.

 

اترك رد

error: iRepair Egy.Help Content is protected !!