المرأة والطفل – الصداقة الحقيقية

المرأة والطفل – الصداقة الحقيقية

الصداقة الحقيقية

الصداقة الحقيقية بين شخصين في هذه الحياة ليست مجرد كلمات تُقال، بل هي علاقة تصل إلى مرحلة الأخوَّة

في أوقات كثيرة،

وهي علاقة قائمة على ظروف وعوامل وتضحيات، لو دامت لبقيت هذه العلاقة نقية بين الأصدقاء،

وقد تدوم لسنوات طويلة

المرأة والطفل – الصداقة الحقيقية

يحتاج الإنسان في حياته إلى تكوين صداقات حقيقية وواقعية وهذا لا يعني أبداً كثرتهم، لأنه مع مرور الوقت

سيتأكد بأن أغلبها زائفة وقائمة على المصلحة! فكيف يمكن أن نحقق الصداقة الحقيقة ونفرق بينها وبين الزائفة:

الصداقة مطلب أساسي

الصداقة هي مطلب أساسي لكل شاب وفتاة، لأن من أهم الاحتياجات الأساسية التي تصل بهم إلى التوازن

النفسي والعاطفي هي الاحتياج الاجتماعي والذي يتولد من الاحتكاك بالمجتمع.

إن معايير الصداقة الحقة هي محبة الخير والرحمة والتعاطف وقت الشدة، وعكس ذلك هي صداقات زائفة قائمة

على المصالح والمجاملات

كيف أُكون صداقات غير زائفة

كي يصل الشخص إلى التوازن النفسي والإنساني لابد وأن تسير عجلة حياته دون خلل، ولذلك لابد وأن يحيط به

اشخاص داعمين لكل جزء من اجزاء هذه العجلة وفي جميع جوانب حياته مثال ذلك:

الجانب الأسري، فما أجمل أن يكون الوالدين هم أصدقاء لأبنائهم إلى جانب الوالدية.

الجانب المهني، وفيه يحتاج المرء إلى صداقات ناجحة وملهمة لتنعكس عليه بالإيجابية والطموح والهمة العالية.

الجانب النفسي وفيه يحتاج الشخص لصداقة حقيقة لتحتوي اسرار اخطائه وتخفف عنه من الضغوط التي تقع

على  عاتقه من جرائها.

الجانب الجسدي، ويجب أن تغذيه صداقة تزيد من ثقافة العناية بالجسد واللياقة حتى يظل بصحة وعافية.

الجانب العقلي، ويحتاج الشخص فيه لمن يحفزه ويزيد من شغفه لتطوير الوعي والادراك واكتساب كل المهارات

الجديدة

أما الجانب الروحي، فوجود الأصدقاء فيه يحتاج يعني التعاضد والتحفيز لفعل الخير وأي عمل من شأنه أن يزيد الأجر

عند الله.

وأخيراً الجانب المالي، وفيه يحتاج الإنسان إلى الصديق الصدوق الذي يدله على الطريقة الصحيحة لإدارة المال

واستثماره والمحافظة عليه، الأمر الذي يعود بالنفع على حياته.

وبذلك يكون المرء قد حصل على صداقة حقيقية غير زائفة في كل جانب من جوانب حياته، وعلى صديق صدوق

يساعده على تخطي العقبات وتجاوز الأزمات، عندها تصبح عجلة الحياة أكثر مرونة وسعادة.

المرأة والطفل – الصداقة الحقيقية

طرق إنهاء الصداقة بشكل راقٍ ومهذب

من يقرر إنهاء الصداقة فجأة ليس جديراً بهذه الصفة أساساً”، قرار إنهاء الصداقة “قلة وفاء، وعدم حفظ للعشرة؛

كون كلمة صداقة، مرتبطة بفعل صدق.عندما نقوم باتخاذ شخص ما كصديق، لا نفكر في المستقبل وما إذا كانت

ستنتهي الصداقة يوماً،

ومع ذلك ولأسباب مختلفة لا يدوم كل الأصدقاء مدى الحياة. وبعيداً عن الطرق التي تؤذي مشاعر الآخرين،

قبل اتخاذ قرار بشأن إنهاء الصداقة، من المفيد أن توضح لنفسك الأسباب التي جعلتك لا تريد أن تكون صديقاً

لشخص معين، فهذا يساعد على المضي قدماً في إنهاء الصداقة.

المرأة والطفل – الصداقة الحقيقية

خطوات لإنهاء الصداقة، وهي:

“تسطيح العلاقات، بلاش القرب بزيادة، بلاش العشم (انتظار شيء من الطرف الآخر)..

كل ارتفاع وبينتهي بمنخفض.. العلاقات زيها (مثلها) زي الارتفاعات هتوصل قمتها وهتكون مبسوط، لكن في النهاية

لازم هتنزل

وينصح بخيارات صحية لإنهاء الصداقة،

أنه قد يكون الابتعاد التدريجي عن صديق ما، خياراً جيداً إذا كنت خائفاً من المواجهة.

ينطوي هذا التكتيك على تقليل التفاعل الاجتماعي مع الشخص الآخر بشكل تدريجي.

فان التكتيك التدريجي يشبه سحب “الغرز” من الثوب بدلا من تمزيقه، كأن تبدو مشغولاً للغاية عن الاجتماع معه،

أو إرسال رسائل نصية بدلاً من الاتصال والابتعاد عن التواصل معه عبر وسائل التواصل الاجتماعي.مواجهة “لا ترد

على اتصاله مباشرة،

وعند معاودة الاتصال،أجب بإجابات قصيرة.

إذا لم ينجح تكتيك الانسحاب التدريجي، فستحتاج إلى “الحديث” معه. اطلب من الشخص مقابلته لتناول القهوة

والدردشة وفكر فيما تريد تحقيقه، كما يقول الموقع.وترى المستخدمة آمنة أنه يجب أن تكون الأمور واضحة في

رأسك قبل أن تلتقيا، ثم تحدث عن شعورك، وليس ما فعله الآخرون بشكل خاطئ،

.